بسم الله الرحمن الرحيم
راااااااااااااااااااائع ، ماذا تبقى لدي أمام هذا الطرح الذي قي رسم في لوحة فنية تدعى ( خاطرة ) رائعه في نضمك إذا كان لك منه شئياً أو في نقلك إذا كان تتطرق للأبرياء ، جروح ألمت بنا ، طروح تنساق أمامنا ، صروح تنهد أركانها ، ونحن نقول قد ساد الإخاء بل السلام بين عدوانه وأهله ، صار العرب حضارة تسمى ( اضحوكة ) جعلونا أشلاء متراميه ، جعلونا كلاب تنبح فيما بينها ولا تعض ، جعلونا سلالمهم للصعود بحضاراتهم التي نشأت من القتل والتشرد بل ألا شيء واصبحت عولمة متسيدة للأمركة المرتزقة .
إنني أعجب من حالنا المترامي الأطراف ، الذي لا يجتمع ولا ينقاس ، جعلونا نقف حائرين أمام هذا العدوان المتسلط أمام هذه القوى التي اسلهمت بلاد العالم الأسلامي بل الحضارة العربية التي إن صح قولي ليس لنا حضارة سوى أنها مقتبسة من حضارات عده وللتقليد جانب مهم فيها بل هي إستهلاكيه .
جال بي التفكير أمام ماكتب من تمتمات هذا القلم وجعلها في نقط متعددة من البداية حتى يومنا هذا ، وصف جميل لا يستطيع على عمله إلا كاتب فذ يحمل تحت طياته أشياء تبرهن أنه هو للقلم حق ، وأنه هو من يستطيع الوقوف على مآثرنا بل جراحنا الدامية ووصفها كما هي عليه ، للأسف إن هذا هو حال أمتنا الإسلامية التي بدت قوية متسيدة ومالت بها الأغصان فأصبحت ضعيفة واهنه .
وتذكر أن حال هذه الأمة سيبقى كما هو حتى يأتي من هوو للخير أهلُ ، فيصعق له التاريخ وتصحو له النخوة الإسلامية والعربية وتشدو بذكره الألسن وتسير به الركبان ، أتمنى وكلي أماني أن نصحو بعد هذه النومة التي استدامت قروون وأن ترد للإسلام هيبته وعزته المنتشله من أرض تسمى الحرية !!! .
الكاتب : الحقيقة التي تبكي على حال امتها .