في يوم من الآيآم وجدت نفسي واقفه آمآم حوض مملوء بالزهور.
ذآت رائحه ملأتني بالحيآهـ
وشدتني تلك الزهور التي قد مآل خصرهآ على حآفة الحوض ؛ وعينآي من كثرة التأمل تدمعآن
مرّ بي الوقت وآنا على ذلك الحآل .
ومآهي إلآ لحظآت أخرى ..
وإذا بلونهآ السآحر يذهب .
وريحهآ الفوّاح يتلآشى ..
وأصبحت بيدي كورقه ذبلت ..
لآتودعني ولي قلب كسير .
مآبقآبه من هنآ الدنيا بقيه ..
كيف تكسر لي جنآحي قبل أطير .
كيف تتركني وطيفك بين أيديه ؟
صدري الصحرآء ولك صدر الغدير .
ياغديري وين أنا ووين العطيه .
كنت الأول في حيآتي والأخير ..
يآهدية خالقي وأجمل هديه ..
أرحم اللي بكآلك طفلٍ صغير .
بك ضعيف وأن غدت نفسه قويه .
أرحم اللي من فرآقك يستجير ..
مآدرى وشهي ذنوبه والخطيه ..
لآتخليني وحيد بهآ المصير .
مآأعيش ان كآن مآعشنا سويه ..
..
لابد للحزن من وجود في قلب آي شخص .
لأن الحزن يكون ثقباً في القلب يسميه أغلب النآس
,, ,,
وهذا الثقب يؤمن صمآماً إلى الأعمآق
من خلآله تتمكن ثمرات التجآرب ودروس الأيآم من الدخول إلى ذلك القلب .
ليكون آكثر قوه بهذا العآلم المتحجر .
وهو آيضاً يحآفظ على حرارة المشآعر وإنعآش الخيآل .
سوآء كآنت المشآعر سلبيه والخيآل عنيفاًأو العكس فلأن الحزن واحد نتيجته وآحده ..