موادع شاعرة غرام حلقة لم تعرض من سنوات الضياع [الرياضه والسيارات]


لوحة إعلانات المنتدى

لوضع إعلانك ضمن الإعلانات في هذه اللوحة أنقر هنا لمراسلة الاداره



آخر 10 مشاركات ازياء للباحثات عن الاناقه           »          مركز تحميل منتدى عيون الشوق           »          غرف نوم ايطالية           »          رسالة من أخ إلى أخته بعد أن أكتشف أنها تكلم رجل‎           »          طال الغياب           »          فساتين سهره اخر ستايل           »          شموع في قمة الرومنسية           »          هل تحبين الشعر الطويل؟اليك اجمل القصات           »          فصل ممرضة في السعودية بعد بكائها بشدة تأثرا بـ"مأساة لميس"           »          كيف تبدين نحيفة في جسمك البدين ..!           »         


¯`·.عيون[الدين والحياة]الشوق_.·¯ كل ما يتعلق بالامور الدينية والدنيوية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-20-2008, 09:23 PM   رقم المشاركة : 1
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

9 .•´¯`•. حديـــــــث اليـــــوم_ متجـــــدد _ .•´¯`•.











نأسف
.. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... متبقي الموضوع لا
يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل
. إذا أردت التسجيل
,

أضغط هنا





رد مع اقتباس
قديم 07-20-2008, 09:26 PM   رقم المشاركة : 2
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

افتراضي

رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا". أخرجه مسلم


. قال الإمام النَّوَوِيّ في "شرح صحيح مسلم": وَفِيهِ : اِسْتِحْبَاب حَمْد اللَّه تَعَالَى عَقِب الْأَكْل وَالشُّرْب وَقَدْ جَاءَ فِي الْبُخَارِيّ صِفَة التَّحْمِيد (الْحَمْد لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْر مَكْفِيّ وَلَا مُودَّع وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبّنَا) وَجَاءَ غَيْر ذَلِكَ وَلَوْ اِقْتَصَرَ عَلَى الْحَمْد لِلَّهِ حَصَّلَ أَصْلَ السُّنَّة.





رد مع اقتباس
قديم 07-20-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 3
وله الحب
... ¯−ـ‗ऊ_»ऋँنائــبة المـديـــرهऋँ«_ऊ‗ـ−¯
 
الصورة الرمزية وله الحب





وله الحب تم تعطيل التقييم

وله الحب متواجد حالياً

 

افتراضي

جزااااااااااااااااااااااك الله كل الخير اختى

اشقى بنت





رد مع اقتباس
قديم 07-20-2008, 10:42 PM   رقم المشاركة : 4
العامري
المراقب العام
 
الصورة الرمزية العامري






العامري is on a distinguished road

العامري غير متواجد حالياً

 

افتراضي

الله يجزاكي خير على هالطرح الرائع والقيم

سوف تكون لنا بصمات هنا بمشيئئة الله





رد مع اقتباس
قديم 07-20-2008, 10:51 PM   رقم المشاركة : 5
أمير الإحساس
مشرف قسم الرياضه والسيارات
 
الصورة الرمزية أمير الإحساس





أمير الإحساس is on a distinguished road

أمير الإحساس غير متواجد حالياً

 

افتراضي

أحلى بنت :



جزاك الله ألف خير




رد مع اقتباس
قديم 07-20-2008, 11:33 PM   رقم المشاركة : 6
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

افتراضي

وله الحب

العامري

امير الاحساس

كل الشكر لمروركم العطر لاخلا ولاعدم





رد مع اقتباس
قديم 07-21-2008, 04:33 PM   رقم المشاركة : 7
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

افتراضي

رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ".

أخرجه ابن أبى شيبة (قال الإمام النَّوَوِيّ في "شرح صحيح مسلم": وَفِي رِوَايَة : (وَلْيَعْزِمِ الرَّغْبَة فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمهُ شَيْء أَعْطَاهُ) قَالَ الْعُلَمَاء: عَزْم الْمَسْأَلَة: الشِّدَّة فِي طَلَبهَا, وَالْجَزْم مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب, وَلَا تَعْلِيق عَلَى مَشِيئَة وَنَحْوهَا, وَقِيلَ: هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي الْإِجَابَة. وَمَعْنَى الْحَدِيث: اِسْتِحْبَاب الْجَزْم فِي الطَّلَب, وَكَرَاهَة التَّعْلِيق عَلَى الْمَشِيئَة. انتهى كلامه رحمه الله، وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد": فيه خمس مسائل: الأولى: النهي عن الاستثناء في الدعاء. الثانية: بيان العلة في ذلك. الثالثة: قوله: (ليعزم المسألة). الرابعة: إعظام الرغبة. الخامسة: التعليل لهذا الأمر. ننصحكم بتحميل هذا الكتاب القيم من مكتبة الموقع ففيه ما ينبغي على كل مسلم أن يعلمه من أمور التوحيد والشرك، على هذا الرابط:

http://www.balligho.com/books/open.php?cat=37&book=2397





رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 02:35 PM   رقم المشاركة : 8
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

افتراضي

رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: "يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ". أخرجه البخاري (5/2228 ، رقم 5628) ، ومسلم (1/92 ، رقم 90) ، والترمذي (4/312 ، رقم 1902) ، وقال : حسن صحيح. فحين يشتم شخص أبا أو أم شخص آخر فيرد ذاك عليه بشتم أبيه أو أمه فكأن الأول قد سب أباه أو أمه لتسببه في سبهما. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري": وَالْمَذْكُورُ هُنَا فَرْد مِنْ أَفْرَادِ الْعُقُوقِ، قَوْله : ( قِيلَ : يَا رَسُول اللَّه وَكَيْف يَلْعَن الرَّجُل وَالِدَيْهِ؟ ) هُوَ اِسْتِبْعَاد مِنْ السَّائِل، لِأَنَّ الطَّبْع الْمُسْتَقِيم يَأْبَى ذَلِكَ, فَبَيَّنَ فِي الْجَوَابِ أَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَتَعَاطَ السَّبّ بِنَفْسِهِ فِي الْأَغْلَبِ الْأَكْثَرِ لَكِنْ قَدْ يَقَعُ مِنْهُ التَّسَبُّبُ فِيهِ وَهُوَ مِمَّا يُمْكِن وُقُوعه كَثِيرًا. قَالَ اِبْن بَطَّال : هَذَا الْحَدِيث أَصْل فِي سَدّ الذَّرَائِع وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ مَنْ آلَ فِعْله إِلَى مُحَرَّم يَحْرُم عَلَيْهِ ذَلِكَ الْفِعْل وَإِنْ لَمْ يَقْصِد إِلَى مَا يَحْرُم, وَاسْتَنْبَطَ مِنْهُ الّمَاوَرْدِيّ مَنْع بَيْع الثَّوْب الْحَرِير مِمَّنْ يَتَحَقَّق أَنَّهُ يَلْبَسهُ, وَالْعَصِير مِمَّنْ يَتَحَقَّق أَنَّهُ يَتَّخِذهُ خَمْرًا. وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي جَمْرَة: فِيهِ دَلِيل عَلَى عِظَم حَقّ الْأَبَوَيْنِ.





رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 12:37 AM   رقم المشاركة : 9
اشقى بنت

مشرفه عامه

 
الصورة الرمزية اشقى بنت





اشقى بنت is on a distinguished road

اشقى بنت غير متواجد حالياً

 

افتراضي

رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَبِرَّهَا". رواه الترمذي (1904) وابن حبان (435) والحاكم (4/171) وصححه ، وأخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان (7864) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2504). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ ( إِنِّي أَصَبْت ذَنْبًا عَظِيمًا ) يَجُوزُ أَنَّهُ أَرَادَ عَظِيمًا عِنْدِي; لِأَنَّ عِصْيَانَ اللَّهِ تَعَالَى عَظِيمٌ وَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ صَغِيرًا, وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَنْبُهُ كَانَ عَظِيمًا مِنْ الْكَبَائِرِ وَإِنَّ هَذَا النَّوْعَ مِنْ الْبِرِّ يَكُونُ مُكَفِّرًا لَهُ وَكَانَ مَخْصُوصًا بِذَلِكَ الرَّجُلِ عَلِمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ , قَالَهُ الطِّيبِيُّ، ( هَلْ لَك مِنْ أُمٍّ ) أَيْ أَلَك أُمٌّ؟ ( فَبِرَّهَا ) الْمَعْنَى أَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مِنْ جُمْلَةِ الْحَسَنَاتِ الَّتِي يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.





رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 01:33 AM   رقم المشاركة : 10
العامري
المراقب العام
 
الصورة الرمزية العامري






العامري is on a distinguished road

العامري غير متواجد حالياً

 

افتراضي

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ".

قال الإمام النَّوَوِيّ في "شرح صحيح مسلم":

وَفِي رِوَايَة: (وَلْيَعْزِمِ الرَّغْبَة فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمهُ شَيْء أَعْطَاهُ).

قَالَ "الْعُلَمَاء": عَزْم الْمَسْأَلَة: الشِّدَّة فِي طَلَبهَا, وَالْجَزْم مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب, وَلَا تَعْلِيق عَلَى مَشِيئَة وَنَحْوهَا.

وَقِيلَ: هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي الْإِجَابَة.

وَمَعْنَى الْحَدِيث: اِسْتِحْبَاب الْجَزْم فِي الطَّلَب, وَكَرَاهَة التَّعْلِيق عَلَى الْمَشِيئَة. انتهى كلامه رحمه الله.

وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في:

"كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد":

فيه خمس مسائل:

الأولى: النهي عن الاستثناء في الدعاء.

الثانية: بيان العلة في ذلك.

الثالثة: قوله: (ليعزم المسألة).

الرابعة: إعظام الرغبة.

الخامسة: التعليل لهذا الأمر.

أخرجه ابن أبى شيبة (6/21 ، رقم 29162) ، وأحمد (3/101 ، رقم 11999) ، والبخاري (5/2334 ، رقم 5979) ، ومسلم (4/2063 ، رقم 2678) ، والنسائي فى الكبرى (6/151 ، رقم 10420) . وأخرجه أيضًا : البخاري فى الأدب المفرد (1/213 ، رقم 608) ، والديلمي (1/316 ، رقم 1245).

على الراغب في معرفة ما ينبغي على كل مسلم أن يعلمه من أمور التوحيد والشرك، ننصحه بتحميل هذا الكتاب القيم "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" من مكتبة الموقع على هذا الرابط:

http://www.balligho.com/books/open.php?cat=37&book =2397





رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir